السبت، 4 أبريل 2009

انا احترم البهائيين وأدعمهم وأناصرهم


انطلاقا من المادة 18 من الاعلان العالمى لحقوق الانسان والتى نص على :-" لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة" والمادة 18 من العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية "1-لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما،وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في أظهار دينه أو معتقده بالتعبد واقامه الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده أو مع جماعه ، وامام الملأ أو على حده.2-لايجوز تعريض أحد لاكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.3-لا يجوز اخضاع حرية الانسان في اظهار دينه أو معتقده الا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضروريه لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.4-تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام حرية الآبا، أو الأوصياء عند وجودهم، في تأمين تربية أولادهم دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة."
وانطلاقا من ايماننا بحق الانسان فى الامن والسلام والحرية والعدالة والمساواة
فأننا نرفض ونواجه احداث العنف الطائفى التى تعرض لها مجموعة من المواطنيين المصريين لانهم يعتقدون العقيدة البهائية فى محافظة سوهاج ونطالب بتفعيل القوانيين والمواثيق الدولية
و نحن هنا بصفتنا مصريين نؤكد بقوة علي الأتي:1- مطالبة النائب العام بتحويل الجناة والمحرضين لهم لمحاكمة عادلة سريعة بتهمة الشروع فى قتل مواطنين مصريين شرفاء والحرق والسرقة والاتلاف العمدى لممتلكاتهم.2- نؤكد علي أن الدولة المصرية هي وطن يسع الجميع و يحترم الأختلاف و يحمي حرية الأعتقاد و العبادة بحسب نص الدستور المصري.3- نؤمن أن ليس من حق أي أنسان أيا كان أن يفرض دينه أو معتقده علي الأخرين، أو أن يهدد حقهم في الأعتقاد أو العبادة أو الحياة أو السكن أو المواطنة بشكل عام.4- كمصريين مستنيريين نتضامن مع البهائيين من أجل حقهم المشروع في حرية العقيدة ونعلن دعمنا الكامل لحقهم فى ممارسة شعائر دينهم ومعتقداتهم .
5- نعلن يوم العاشر من ابريل يوم للتضامن مع البهائيين المصريين بكافة اشكال الدعم والتأييد والمناصرة وندعو كل المصريين للتضامن معنا على هذا الجروب يوم العاشر من ابريل .
رابط الجروب على الفيس بوك

الثلاثاء، 3 مارس 2009

TELL ME WHY ?

الأحد، 1 فبراير 2009

ارهاصات الدولة الدينية ..الازهر يصرح يصرح بتداول شرائط الشيخ محمد حسان التى يسخر فيها من الدين المسيحى




هل الازهر اصبح هو خط الدفاع الاخير لشيوخ التطرف ؟

سؤال اصبحت الاجابة عليه ملحة بعد الخطاب الرسمى الذى ارسلته إدارة البحوث والتأليف والترجمة بالازهر الى نيابة وسط القاهرة الكلية والخاص بالبلاغ رقم 869 لسنة 2007 حصر تحقيق نيابة وسط القاهرة المقدم من المحامى احمد ابوالمجد والذى يتهم فيه الشيخ محمد حسان بأذدراء والسخرية من الدين المسيحى فى خمسة شرائط كاسيت هى ( شريط تحريف الإنجيل و قواعد الدين عند النصارى وقصة الصليب و نحن أولى بعيسى منهم و كلام المسيح في المهد) حيث احالت النيابة الشرائط الى ادارة البحوث والتأليف والترجمة بالازهر لاخذ رايها فيما ورد فى الشرائط فأفادت الادارة فى خطابها الصادر برقم 501 بقولها " فقد تبين ان جميعها مصرح بتدالولها من قبل الادارة وليس بها ما يخالف احكام الشريعة ومبادئ العقيدة الاسلامية وماهو معلوم من الدين بالضرورة " فى الخطاب الصادر من الشيخ عبدالظاهر محمد عبدالرازق مدير عام إدارة البحوث والتأليف والترجمة , البلاغ الذى تقدم به المحامى فى يونيو 2007 ذكر فيه ان في الشريط الأول (تحريف الإنجيل) يحكى الشيخ عن كيفية اختيار المسيحيين للأناجيل الأربعة المعتمدة لديهم من وسط عدد كبير من الأناجيل وذلك فى مجمع نيقية المقدس عام 325 ميلادي فيصف المشهد ثم يعلق عليه بقوله "صورة مضحكة" ثم يستطرد الشيخ فيقول " لو قرأت فقرات من مضمون الأناجيل .. لو قرأتها تستفرغ . والله العظيم فقرات جنسية ...أنا بقيت خايف إن زوجتي تقرا هذا الكلام ... كلام أقذر من اخطر كلام فى كتاب جنس موجود فى السوق" ثم أخذ الشيخ يقارن بين أسلوب القران في السرد القصصي وبين الإنجيل ثم يعلق فيقول عن الإنجيل "ستقرأ كلاما فاضحا لا أريد أن أتوقف معه وربنا يستر علينا وعليكم" وبعد تكذيب الشيخ للأناجيل الأربعة يتكلم عن بولس الرسول فيقول عنه "هو اللي شقلب كيان المسيحية" ويقول عن انجيل برنابا انه" هو الإنجيل الذي بيَن ما ادخله بولس على النصرانية من كفر وضلال" يعتبر الشيخ / محمد حسان النصارى أعداء وذلك من خلال حكايته التي يرويها عن نفسه انه جلس مع كبير لهم (للأقباط) وذلك من اجل المناظرة فدار بينهم حديث طويل قال فيه الشيخ للقسيس انه قرأ خبرا عن زواج بابا الفاتيكان فنفى القس ذلك الخبر ، والشاهد من هذه الحكاية أن الشيخ كان يكذب على القس الذي يناظره وهو يعلم أن الكذب محرم في الإسلام إلا في ثلاث حالات هي : 1- الكذب على الأعداء2- على الزوجة 3- في إصلاح ذات البين ومؤدى ذلك أن الشيخ يعتبر القس الذي يمثل الأقباط عدوا لذلك استباح الكذب عليه في روايته ويختتم الشيخ شريطه الأول بالإجابة على الأسئلة، وفى أحدى هذه الإجابات يقول الشيخ انه يجب على المسلم إلا يجيب على أسئلة النصراني إلا إذا كان على علم أو أن يستعين بالشيخ بقوله " ويجيبهولى وان شاء الله نكومه بإذن الله "
في إشارة واضحة الدلالة في التحريض على إثارة الجدل بغرض المقارعة بين المسلمين والأقباط و يقول الشيخ في بداية شريطه الثاني " تعالو نتعرف على العقيدة الفاسدة وهذا الدين المحرف والمبدل والمغير" يتكلم الشيخ عن شعائر الدين المسيحي فيقول أنها خمس ( التغطيس – التثليث – القربان –اتحاد اقنوم الابن ببطن مريم –الاعتراف ) ثم يصف هذه القواعد بقوله " هذه القواعد الكافرة ، الفاجرة، الخطيرة " يشرح الشيخ عقيدة القربان عند الأقباط فيقول " إلايمان بالقربان معناه أن في كل كنيسة قسيسا كبيرا يريد أن يأكل أموال الناس بالباطل هراء كذب وباطل وهم يعلمون الحق ولكنهم يتبعون الباطل في شريطه الثالث يتهم الشيخ الأقباط بعبادة الصليب من دون الله فيقول تأكيدا لذلك " إذا أراد الرجل منهم أن يحلف صادقا حلف بالصليب وإذا أراد أن يحلف كذبا حلف بالله "ويضيف ادعاء آخر أنهم يسجدون للصليب في شريطه الثالث يتهم الشيخ الأقباط بعبادة الصليب من دون الله فيقول تأكيدا لذلك " إذا أراد الرجل منهم أن يحلف صادقا حلف بالصليب وإذا أراد أن يحلف كذبا حلف بالله "ويضيف ادعاء آخر أنهم يسجدون للصليب ثم اكد البلاغ على توافر أركان جريمة استغلال الدين في الترويج والتحبيذ بالقول لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة وتحقير وازدراء دين سماوي ( الدين المسيحي ) والطائفة المنتمية له والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي طبقا لنص المادة 98 (و) من قانون العقوبات والتي تنص على " يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنية ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء احد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي " وانهى مقدم البلاغ بقوله "أخر الدواء الكي ، لم أكن ارغب في اللجوء إلى تقديم هذا البلاغ لسيادتكم إيمانا منى بان الحوار العقلاني كفيل بإيضاح الحق والباطل بعيدا عن ساحات القضاء ولكن شعوري بخطورة الأمر واستشراءه وتتابع حوادث العنف المتبادل بين المسلمين والأقباط في ظل تقاعس المؤسسات المعنية والمسئولة عن ذلك سواء كانت المؤسسة التعليمية أو المؤسسة الثقافية أو المؤسسة الدينية وقصر التعامل مع هذه القضية على المؤسسة الأمنية فقط يجعلنا نعيش على صفيح ساخن وتبقى النار تحت الرماد تنتظر الاشتعال بين عشية وضحها لذلك كان آخر الدواء الكي واللجوء إلى النيابة العامة لتطبيق القانون ووضع حدا للمساس بحق المواطن المصري في حريته و الاعتقاد وممارسة شعائر دينه وحقه في حياة آمنا مطمئنا ، ووقف دماء المصريين بوقف أسباب هذا الاحتقان الذي يسببه مدعى العلم من الطرفين باستغلالهم الوازع الديني عند المصريين والمزايدة على إيمانهم بإشاعة روح العداوة والبغضاء وذلك لتحقيق منافع مادية كالشهرة والأموال العائدة عليهم من الظهور في الفضائيات وبيع شرائط الكاسيت والسي دي وتقرب الأغنياء من الطرفين لهم مستغلين في ذلك الجهل والأمية والفقر ، لذلك كان من الضروري اللجوء إلى النيابة العامة باعتبارها ممثلة للمجتمع في تطبيق القانون وإحقاق الحق وإبطال الباطل " , خطاب الازهر الاخير الذى يبرئ ساحة الشيخ من كل الاقوال التى وردت فى بلاغه يعيد الى الذاكرة ما حدث فى عام 1992 حيث نشرت جريدة النور بيانا لجبهة علماء الازهر يتهم فرج فودة بالردة وفى8 يونيو من ذات العام قام شابين باغتياله وفى محاكمة القاتلين أفتى الشيخ الغزالى وهو احد علماء الازهر بجواز أن يقوم أفراد الأمة بإقامة الحدود عند تعطيلها، وإن كان هذا افتيئاتا على حق السلطة، ولكن ليس عليه عقوبة، وهذا يعني أنه لا يجوز قتل من قتل فرج فودة , ثم جاء عام 1995 حيث اصدرت محكمة استئناف القاهرة حكمها بالردة والكفر على الدكتور نصر ابوزيد والتفريق بينه وبين زوجته وجاء فى حيثيات حكم التفريق مايلى " والدين الاسلامى كما هو شامخ ثابت كما انزله الله سبحانه وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم , لقد تعرض الاسلام لكثير من هذه الفقاقيع من دسائس ابن سبأ ومرورا بزنادقة العصر العباسى وغيره من العصور والاسلام فى كتاب الله تعالى وفى سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم , وفى الدولة الاسلامية وفى قلوب المؤمنين باق مستمر ولوكره الكافرون , ولو كره المشركون , ولو كره المنافقون , وما اتاه المستأنف ضده ليس خروجا على كتاب الله تعالى وكفرا به فحسب ولكنه ايضا خروجا على دستور جمهورية مصر العربية فى مواده الثانية والتى تنص على ان الاسلام دين الدولة فالدولة ليست علمانية ولا ملحدة ولا نصرانية , الدولة مسلمة دينها الاسلام , واذا كان دين الدولة الاسلام فان الاعتداء على اصوله ومقدساته اعتداءعلى الدولة فى كيانها التى تقوم عليه وعقيدتها التى تدين بها ...... فلا يسمى ماكتبه بحثا , ولا ماسطره اجتهادا ..... لما كان ذلك وكان المقرر وفق مذهب الحنفية انه اذا ارتد احد الزوجين فأن كانت الردة من المرأة كانت فرقة بغير طلاق بالاتفاق فى المذهب , وان كانت الردة من الرجل فعند ابى حنيفة وابى يوسف وقعت الفرقة بغيير طلاق ... لكل ما تقدم فأنه يتعين القضاء بالتفريق بين المستأنف ضده الاول وزوجته المستأنف ضدها الثانية لردته وهى مسلمة والمحكمة تهيب بالمستأنف ضده ان يتوب الى الله سبحانه وان يعود الى دين الاسلام الحق الذى جعله الله نورا للناس وصراطا مستقيما يفوز به الاانسان سعادة الدنيا والاخرة بالشهادة والايمان بما اوجب الله سبحانه الايمان به والتبرؤ من كل الكتابات التى كتبها مما فيها من كفر وتكذيب لايات الله تعالى ورد لاحكامه سبحانه وليكن كأخرين ممن كانوا قد سلكوا مسلكه ثم تابوا الى الله سبحانه قدوة له فى ذلك "
[1] لتبقى الاجابة على سؤال هل كل هذه الاحداث هى ارهاصات الدولة الدينية ؟

وهل اصبح الازهر هو خط الدفاع الاخير عن شيوخ التطرف





[1] من حيثيات الحكم رقم 287 لسنة 111 ق القاهرة محكمة استئناف القاهرة الدائرة 14 احوال شخصية الصادر فى الاربعاء الموافق 14 يونيه 1995 برئاسة المستشار/ فاروق عبد العليم مرسى وعضوية السيدالمستشار / نور الدين يوسف والسيد المستشار/ محمد عزت الشاذلىفى الاستئناف المقام من السيد / محمد صميدة عبد الصمد المحامى وآخرين ضد السيد الدكتور نصر حامد ابو زيد والسيدة / ابتهال احمد كمال يونس

السبت، 27 ديسمبر 2008

]دولة المكفراتية


دولة المكفراتية

الذي يخوض في سيرة الناس نمام

والذي يخوض في أعراض الناس قاذف

والذي يخوض في ضمائر الناس سئ الظن

والذي يخوض في عقائد الناس وإيمانهم مكفراتي


دائما أحافظ على شعرة معاوية التى لا تجعلني احتكر الحقيقة والحق و الصواب واضع في اعتباري دائما ولو بنسبة واحد فى المائة انى مخطئ , والآخرين على حق , لذلك دائما ما أراجع نفسي مرة ومرة وألف مرة خوفا أن يضيع عمري في الضلال ....ومن هنا تعددت تجاربي في الحياة وانتماءاتي الفكرية والسياسية

وبالرغم من قناعاتى الأكيدة ان( المتأسلمون ) الذين يحتكرون الحقيقة ويتكلمون باسم الله وهم أعدا أعداء الله لانهم هم اعدا اعداء البشر والحق والعدل والجمال والعقل , وان المتجهمين المتنطعين المتشددين , المتفيقهين , هم مرضى نفسيين أكل أكبادهم وقلوبهم الحقد والكراهية فأرادوا ان يدخلوا كل الناس النار , فلم يجدوا سبيلا الى ذلك الا ان ان يدعوا أنهم وكلاء الله في الارض وانهم هم كهنة معبد الاسلام ويجب على الجميع ان يذبحوا قربانهم من الطاعة والولاء على مذابحهم هم ,إرضاء لضغائن نفوسهم المريضة .

إلا اننى دائما ما كنت أضع في اعتباري اننى ربما أكون ظالما لهم , مخطئا , متحامل , وهذا ما كنت أضعه امامى طوال الوقت واذكر به نفسي , وكنت دائما احتاج الى تجارب عملية لتؤكد او تنفى ما اؤمن به وما اقتنع به .

وفى الفترة الأخيرة انشغلت بالعمل عن متابعة الكثير من المنتديات والمدونات على شبكة المعلومات الدولية , وكان من اهم هذه المنتديات هو منتدى المحامين العرب الذى يضم نخبة كبيرة من المحامين العرب فى عدة دول عربية , وبالرغم من سعادتى البالغة لمتابعة كل الموضوعات على هذا المنتدى, واعتزازى بكل من يكتب فيه , الا انه فى الفترة الاخيرة هاجر كثير من اصحاب الراى المنتدى وحل محلهم المتأسلمون بصراخهم المعهود , وتشنجاتهم الدائمة , وكنت اظن ان سيطرة المتأسلمون على المنتدى , هى نهاية لصراخهم وتشنجهم المعهود خاصة انهم جمعيا خاضوا الكثير من المعارك سويا وفى خندق واحد ضدى وضد الاخرين وكانوا دائما يصنفون الناس صنفين , فهم دائما حزب الله , وكل من يخالفهم هم حزب الشيطان , وبعد ان نجحوا فى اقصاء الكثيرين من المنتدى بسبب تطاولهم وجهلهم الدائم الذى دفع بالكثيرين ان يتجنبوا النقاش معهم , إيثارا لوجع الدماغ بلا اى فائدة , فهم لا يؤمنون بالحوار ولا بتنقيح الأفكار المتبادل او حتى تبادل الخبرات والمعارف ولكنهم ينطلقون من فكرة واحدة وهى أن مهمتهم الكبرى هى هداية البشر , من اى شئ او الى اى شئ , لا ادرى , ولا هم يعرفون, ولكن المهم ان يهدوا الناس الى طريق الغباء الذين يسلكونه .

لذلك كنت اظن ان سيطرتهم على المنتدى ستكون النهاية السعيدة لهم ليبدأو عهدا جديدا ... يرضع فيه الكبير , ويتبركون ببول النبي , ويتداوى ببول الإبل , ويجتهدوا فى حكم قربة الفساء هل هى نجسة ام طاهرة ,و يقرأو كيف يعود الشيخ الى صباه , وهكذا

الا اننى فوجئت ان الاخوة المجاهدين الذين طالما تعاونوا على تكفير وتفسيق وتأثيم الخلق قد انقلبوا على بعضهم البعض واصبحوا فرقا وطوائف ومذاهب يكفر بعضهم بعضا وانقسموا الى حزبين حزب الله وحزب الشيطان

لتبدأ اللعبة من جديد تماما كما كنا صغارا نلعب العسكر والحرامية , فكما لابد ان يكون هناك عسكر وحرامية

لابد ان يكون كفار ومؤمنين

ووجدت ان واحدا منهم بدأ يكفر الاخوان المسلمون ويذكر ماقاله زعماء الجماعة ليكون حجة عليهم لتكفيرهم , ويرد عليه متشيع للاخوان بانه هو الكافر لان من يكفر المسلم هو كافر , لتدور رحى التكفير تحصد الجميع

وتبدأ دولة المكفراتية من جديد دورتها

لتؤكد لى فى النهاية ان المسألة ليست مسألة ايمان وكفر ولكنها مرض نفسى اصيب به القوم ولابد ان يذهبوا الى الطبيب للشفاء

شفانا الله واياكم ووقنا شر المكفراتية وفيرس التكفير
رابط منتدى المحامين العرب
http://www.mohamoon.com/montada/Default.aspx?ParentID=541&Type=2
احمد ابوالمجد
محامى الفقراء

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

انا المصرى ... مسحول من الرجلين

اللى بيجروه على الارض من رجليه فى الصورة ده مش خروف العيد اللى ضحت بيه وزارة الداخلية بمناسبة عيد الاضحى لا ده بنى آدم.. انسان .. مواطن .. مصرى .. يمكن يكون متهم بأى تهمة .. لكن المتهم برئ حتى تثبت ادانته ..
كبر الصورة واتأمل
وتخيل لوكنت مكانه
وقول معاى
انا المصرى كريم العنصرين

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

الشرطة ولدغة الحب (Love bite)




الشرطة ولدغة الحب (Love bite)









عندما يشتعل الجسد بالرغبة لا يطفئه إلا لهيب جسد اشد اشتعالا , وفى بوتقة المضجع , تنصهر المتعة , وتتدفق حمم النشوة , عندها فقط يهدأ البركان , وتعود الأجساد إلى الوعي , فتستتر , ويسترد العقل سلطانه , فيتربع عليه , وينظر المرء الى جسده فى المرآة ,فيجد فى وجهه او رقبته اثرا باقيا لهذه الملحمة , انها لدغة الحب او ال Love bite ذلك التجمع الدموى الذى يأخذ فى البداية لونا احمر ثم لونا داكنا بعد ذلك ,انها ضريبة الرغبة المشتعلة التى يدفعها الجسد عندما تصر اسنان العشاق ان تدخل حلبة النشوة ..
اكثر من فاعلية خلال أسبوع واحد أحضرها.. كلها تناقش جريمة التعذيب فى مصر , بداية من مؤتمر عن وضع استراتيجية للقضاء عليه , مرورا بجلسات عمل لاتخاذ اجراءات ضد حوادث التعذيب الاخيرة ضد مواطنين فى الاسكندرية والمنيا على ايدى ضباط الشرطة وانتهاءا بمؤتمر صحفى للضحايا واهاليهم يصفون ويحكون عن الانتهاكات ووقائع التعذيب , حمادة عبد اللطيف رب اسرة ذهب بأبنته الى المدرسة فلم يعد واصبح طريح الفراش بين الحياة والموت بسبب اعتداء الشرطة عليه لانها كانت تمنع التلاميذ من دخول مدرسة الجزيزة التى يديرها الاخوان المسلمون , خليل ابراهيم رجل فى الثانية والستين من عمره اقتمحت المباحث منزله للقبض على ابنه فلم تجده فأشعلت النار فى المنزل , ليحترق الرجل المسن , ولتحرر ضده الشرطة محضر تعدى , ليبقى محبوس حبسا احتياطيا فى المستشفى وهو محترق , , ميرفت عبد الستار عبد الفتاح سيدة حامل اقتحمت الشرطة منزلها للتفتيش عن مسروقات وتعدى عليها الضابط بالضرب مما تسبب فى وفاتها واعتقلت الشرطة اهلها والجيران ... الخ منظمات حقوق الانسان تصرخ ووزارة الداخلية تنفى , تقارير منظمات حقوق الانسان ترصد وتوثق آلاف وقائع التعذيب ووزارة الداخلية لا تمتلك أذنا لتسمع هذه التقارير , وبين النفى القاطع والاثبات القاطع تبقى جريمة التعذيب كعضة الحب التى تراها ككدمة داكنة اللون فى رقبة او وجه العاشق لكنه لا يرى انها تعذيب لانها ابن شرعى لنشوة المضجع , وهذا ما لايدركه الكثير من الناس , فطبيعة العلاقة بين وزارة الداخلية او جهاز الشرطة والشعب علاقة مضاجعة على سرير اسمه الوطن , يتسرع البعض ويحاول تصحيح اسم هذه العلاقة ليجعلها اغتصاب , مدعيا ان شرط الرضا غير موجود , وان هناك اكراه , لكن الحقيقة التى نتغافل عنها هى ان " كل شئ بالخناق الا ال....... بالاتفاق " واذا كان فى الاثبات المدنى انه لاينسب لساكت قول , لكن فى امور العاطفة " السكوت علامة الرضا " الكل يسكت تعنى ان الكل راضى , ولم يبق الا التنفيذ على فراش الوطن , الشرطة تضاجع الشعب , وكل احداث التعذيب هذه هى آهات الجماع عندما يتحد ويتوحد الالم بالمتعة , قديما كانت الشرطة فى خدمة الشعب , تماما كما يكون حارس العمارة فى خدمة السكان , ولكن اذا جمع حارس العقار واحدى السكان بوتقة المضجع , يصبح الحارس وصاحبة العقار فى خدمة المضجع , وهذا ما حدث فى تغيير شعار الشرطة " الشعب والشرطة فى خدمة الوطن !! " , اسلام نبيه , ومحسن السكرى وغيرهم من الضباط المتهمين بجرائم التعذيب والقتل هم ابناء هذه العلاقة الاثمة ولان العلاقة على فراش الوطن" فالابن للفراش وللشعب الحجر " , انهم ابناء الحرام السياسى لذلك يحيميهم النظام و تغض النيابة الطرف عنهم ويترفق بهم القضاة فى احكامهم .

..للمضاجعة اوضاع كثيرة واشكال اكثر , المضاجعة فى التقارير الامنية التى لابد منها للتعيين او الترقى او القبول فى كل الوظائف بصرف النظر عن الكفاءة بداية من الاوقاف وشيوخها مرورا بوزارة التربية والتعليم والجامعات من وظيفة معيد الى رئيس الجامعة وتعيين العمد والمشايخ والموافقة الامنية على كل شئ بداية من انشاء الشركات والجمعيات الاهلية والمؤسسات وليس انتهاءا بتصريحات دخول مناطق محددة ممنوع من دخولها المواطن المصرى ..... الخ" الشعب حرث الشرطة يأتيها أنى شاء ", تصرخ منظمات حقوق الانسان , و تكتب الصحف عن جرائم التعذيب , هذا كله تراه الشرطة تمنعا ليس اكثر ," يتمنعن وهن الراغبات " فى المظاهرات ارى جزءا من الشعب يرفض.. يحتج.. يعتصم. فتضم الشرطة جسد الشعب بقوة الى صدرها تعتصر الشرطة ذلك الجسد لتشعرها بحرارة ذلك الجسد ولذة الاقتراب , يتعانقان , يقتربان اكثر فأكثر , فتصبح الشفاه فى الشفاه ,جسد الامن مدجج بالسلاح تنبعث منه رائحة القنابل المسيلة للدموع ,يسقط الشعب مغشيا عليه بين ذراعى الامن , وكعادته يعض الامن على شفاه الشعب , فيسقط الجرحى والمعتقلين فى غرف الاحتجاز , تشتكى الشفاه من الالم , لكن جسد الشعب لا يتداعى لها بالسهر والحمى وتظل الاغلبية الساحقة لاترى الآلآم والجراح , العلاقة بين الامن والشعب فى مصر علاقة آثمة كالتى تجمع بين الراقصة والبلطجى , رغبة وابتزاز , وزارة الداخلية لها نصيب الاسد فى الميزانية العامة للدولة , مجلس الشعب لا يناقش او يعرف شيئا عن هذا البند من الميزانية , الراقصة لايمكنها ان تراجع البلطجى عندما يطلب منها مالا , حتى لو كان لتعاطى المخدرات , الوزارة تنفق الكثير لاستيراد ادوات التعذيب والقمع كما ينفق البلطجى على ادوية تدعيم الذكورة – فحولة مصطنعة – واستتباب امنى سياسى غير حقيقى لتبقى النيران تحت الرماد منتظرة لحظة الخروج , الطائفية , الجماعات الاسلامية , فقدان الانتماء, ملفات تنتظر تصفية الحسابات ودفع الثمن , وبين التحرش والمراودة والاغتصاب تبقى علاقة الشرطة بالشعب قائمة ما داما مجتمعين بلا محرم فدائما سيكون الشيطان ثالثهما , وعلى كل من يتأذى من مشاهد التعذيب من اجسام محترقة او مصعوقة او مقتولة عليه ان يعمل من اجل اعادة الشرعية لهذه العلاقة الآثيمة بالشرعية وسيادة القانون وتفعيله , وكل ذلك لن يتم الا فى دولة مؤسسات ساعتها سنتمكن من تقليم أظافر وأنياب الشرطة حتى تنتهى حالة هياج الشرطة التى نعانيها الان ,ولا اشك فى انه قريبا ستأتى اللحظة التى يبطل فيها مفعول المادة الفعالة للفياجرا الأمنية , وساعتها لن يرثى الشعب الأمن بمقولة" يا سبعى يا جملى " ولكن سيكون شعار المرحلة " الصراحة راحة ياعينى وانت ما بتعرفش " وسيحاسب الشعب الشرطة على كل شئ .. كل شئ .. وسيكفر بالعشير .. وسيسقط ابناء الحرام السياسى واللقطاء من رجال الشرطة فى اقفاص الاتهام كما سقطت (عصابة التوربينى )التى لم يكن سلوك كثير من ضباط الشرطة افضل من سلوكهم , فالاغتصاب وهتك العرض وتعذيب الضحايا قد جمع بين هؤلاء وهؤلاء فى مدونة سلوك مشترك بين اولاد الشوارع واولاد الحرام السياسى .

الخميس، 16 أكتوبر 2008

الحب خارج النص... حب خارج السلخانة !




الحب خارج النص... حب خارج السلخانة !
بقلم / احمد ابوالمجد محامى الفقراء

فى اسبوع واحد , ريهام (مسلمة) احبت ايمن(مسيحى) وتزوجته فدخلا السجن خمس سنوات لكل منهما , ومريم (مسيحية ) احبت احمد (مسلم ) وتزوجته فأطلق اخوها النار عليهما وعلى طفلتهما فمات احمد وبقيت مريم وطفلتها يواجهان مجتمع.. مؤمن.. جدا..
لا يمل صديقى ( الدنجوان) من الحديث عن فتوحاته الجنسية فى كل جلسة نجلس فيها, مئات المرات استمع منه عن غزواته فى بير سلم العمارة والاسانسير فى ايام الثانوى , ثم فى الحدائق العامة وفى قاعات الدراسة فى الجامعة , ثم فى شقته بعد التخرج , لا يخجل صديقى ولا يستحى من ذلك ولا ننهره او نرفض ذلك منه , فالرجل لا يعيبه الا (جيبه) هكذا تعلمنا وتربينا .. (الموءودة) كلمة صعبة يخطئ خالد ابن اختى -الازهرى الصغير- فى نطقها كلما قمت بتسميع السورة له , يحاول ان يهرب من التسميع بسؤاله عن معنى كلمة ( الموءودة) , وفى كل مرة لا يقتنع ان العرب قديما كانوا يقتلون بناتهم خوفا من العار بدفنهم احياء , ويسأل مامعنى العار ؟ ولماذا لا نقتل البنات الآن خوفا من هذا العار ؟ وهل يمكن ان يقتل الاب ابنته خوفا من احد ؟
يكبر عميد الادب العربى ( طه حسين ) ويترك المنيا ويدرس فى الازهر ويذهب الى فرنسا ويعود- سنوات طويلة – ولا ينسى قصة (هنادى ) فتاة قريته التى قتلها العار , فيخلدها فى رائعته( دعاء الكروان) ليبقى صوت الكروان شاهدا كجدارية او كنصب تذكارى لضحايا الحب .. انصت معى ..مازال الكروان حزينا ..
هذه ليست اول مرة يدخل فيها الحب قاعة المحكمة , فالحب فى مصر )رد سجون ( (حبسجى ) .. ( مشتبه فيه ) ,اجده كل يوما فى قفص الاتهام بقيوده الحديدية منتظرا دوره فى المحاكمة لانه لم يخضع للقانون وللعرف وللتقاليد وكيف له ذلك وهو سهم طائش يرميه طفل شقى اسمه (كيوبيد) .. القاضى يقسم فى كل مرة : لو كان كيوبيد رجلا لسجنته ..وفى كل مرة يترك القاضى الجانى (كيوبيد ) ويحكم على المجنى عليهما( المحبوب والمحب) بالسجن او التفريق , العدالة عمياء لا ترى (كيوبيد) (وكيوبيد ) اعمى لا يعرف الفرق بين الفقر والغنى ولا يعرف الفرق بين المسلم والمسيحى , ولا يعرف الفرق بين الابيض والاسود.. كيوبيد يصيب القلوب بمرض الحب الذى لا ترياق له ولا علاج , يدخل عفريت الحب فى جسد المحبين فلا يخرج , يتلو المشايخ اذكارهم والقساوسة صلواتهم فيزداد الحب تشبثا بالجسد , الحب لا يخرج من الجسد لانه يصيب الروح , يموت الجسد وتبقى الروح, ويبقى الحب ..ترتدى الكراهية مسوح الحب فتكذب حينا وتتجمل حينا , فنرى الشيخ مع القسيس يتعانقان وتجمعهم موائد الافطار وايام الاعياد , لكن عندما يظهر الحب الحقيقى بين رجل وامراة تظهر انياب الكراهية فنراها على حقيقتها , الكراهية فى القلوب ترفض ان يجمع الحب بين البشر.. ما الدنيا الا مسرح كبير , مسرح عليه مسرحية من تأليف الكراهية .. يقوم البشر بالتمثيل وفقا للنص..الحب فى هذا النص( كمبارس) صامت .. لايفتح فمه .. يقف فى المشهد لمجرد التجميل ..ديكور .. لكن دوام الحال من المحال .. يثور الحب.. ويخرج عن النص .. ويبدع , ويقول كل مالديه .. تصرخ الكراهية , لتسدل ستار المسرح, الكراهية تحجب الحب عن الجمهور , خوفا على ذوق هذا الجمهور الذى اعتاد ان لا يستمتع الا بمشاهد الكراهية , تخشى الكراهية ان يصبح الحب بطل العرض , سيد الموقف .
لانه رجل فيجب ان يقتلها, ولانها امرأة فليس لها الحق فى اختيار شريك حياتها ..هذه هى عدالة هذا المجتمع , لم يتذكر سنوات طفولتهما , ولم تنهاه صلة الرحم عن ان يصوب لها ولزوجها ورضيعتها النيران , الكراهية امرته ليقوم بواجبه المقدس نحوها , انها تحب فيجب ان تموت لانه حب خارج النص .. القانون يعاقب على الذبح خارج السلخانة .. والمجتمع يعاقب على الحب خارج النص , لماذا لا نبنى سلخانة للحب ؟ نذهب اليها لنحب , يسوق فيها كل اب ابنته للحب , كما يسوق الجزار ذبيحته للذبح , اقرأ لافتة مكتوب عليها "هنا يمكنك ان تحب " ..على مذبح الكراهية نقدم فى كل يوم قربان , امرأة احبت خارج النص , نلقيها فى نهر العنف الذى لا يرتوى من الدماء , وما أشبه الأمس بالبارحة بل ما أسوأه من البارحة , فمن اكثر من قرن مضى أراد الشيخ على يوسف صاحب جريدة( المؤيد) وهو شاب صعيدى فقير ,بعصاميته اصبح صديق الخديوي عباس حلمي الثاني وصديق لزعيم الامة مصطفى كامل، التقدم لخطبة ابنة الشيخ السادات ( نقيب الأشراف ) وقابل الشيخ السادات هذا الطلب باستهجان بالغ، والسبب عجيب كل العجب, ذلك ان العروس شريفة- أي من سلالة الرسول الكريم- بينما الشيخ علي يوسف لا يتمتع بهذا الشرف!! ولما كان المتوسطون للشيخ علي يوسف من علية القوم، فلم يتجرأ الشيخ السادات أن يجاهرهم بالرفض، ولجأ للتسويف حتى بلغت الخطبة زهاء أربعة سنوات. وحين فاض الكيل بالخطيبين تصرفت الخطيبة تصرفا كان غير متصور في عصرها ؟؟؟؟؟، فقد انتقلت إلى منزل أحد كبار الشخصيات المتعاطفة مع قضية زواجهما وعقد القران على أساس أنها قد بلغت سن الرشد ومن حقها تزويج نفسها فما كان من الشيخ السادات الا انه لجأ للقضاء لطلب التفريق بين الزوجين!!! بسبب عدم الكفاءة، لان الزوج أصله (وضيع) وحرفته (دنيئة),أما الأصل الوضيع – مقارنة بطبيعة الحال بأصل العروس – فلأنه من أسرة رقيقة الحال، وقد أفتى المفتون في ذلك أن الأصل الوضيع لا يرتفع مهما بلغت مكانة الشخص! أما الحرفة الدنيئة فهي الصحافة، وأيضا أفتى المفتون أنها حرفة تقوم على التجسس والخوض في أعراض الناس، ومن ثم فهي غير جائزة شرعا!!! وقتها, وكان القضاء المختص بنظر الأمور الشخصية هو القضاء الشرعي، فكان بذلك يمثل الرجعية الدينية بأقصى معانيها، وكان "الشيخ أبو خطوة" القاضي الشرعي ، فأصدر الحكم لصالح الشيخ السادات، فى اول درجة مما اثار العقلاء والمثقفين فى ذلك الوقت حتى ان حافظ إبراهيم كتب الأبيات التالية:
حطمت اليراع فلا تعجبي وعفت البيان فلا تغضبي
فما أنت يا مصر بيت الأديب ولا أنت بالبلد الطيب
******
وقالوا المؤيد في غمرة رماه بها الطمع الأشعبي
دعاه الغرام بسن الكهول فجن غراما ببنت النبي
ونادى أناس بإسقاطه وقالوا تلون في المشرب
وزكى "أبو خطوة" قولهم بحكم أشد من المضرب
******
فيا أمة ضاق عن وصفها جنان المفوه والأخطب
تضيع الحقيقة ما بيننا ويصلى البريء مع المذنب
ويهضم فينا الإمام الحكيم ويكرم فينا الجهول الغبي
*****
وها انا مازلت استمع لدعاء الكروان ..وهتاف حافظ ابراهيم.. وسؤال نزار قباني الاستنكاري

من قال ان الحب عدوان على شرف السماء؟ !